منتديات احفاد الرسول
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

منتديات احفاد الرسول

بسم الله الرحمن الرحيم قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخولتفسير القران الكريم قراءة القران الكريماذاعات القران الكريمكتبقنواتقصص رائعة منتديات الياس عيساوي بث قناة الجزيرةاوقات الصلاةاستماع للقراءن الكريم
دليل سلطان للمواقع الإسلامية

 

 ما بقي من أثر الماء على الفرج بعد غسله فهو طاهر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
eliasissaoui
Admin
eliasissaoui


ذكر عدد المساهمات : 16999
تاريخ التسجيل : 04/07/2013
الموقع : https://www.youtube.com/watch?v=QriWAmC6_40

ما بقي من أثر الماء على الفرج بعد غسله فهو طاهر Empty
مُساهمةموضوع: ما بقي من أثر الماء على الفرج بعد غسله فهو طاهر   ما بقي من أثر الماء على الفرج بعد غسله فهو طاهر I_icon_minitimeالإثنين أكتوبر 28, 2013 1:36 am


ما بقي من أثر الماء على الفرج بعد غسله فهو طاهر
Posted: 27 Oct 2013 04:48 PM PDT
السؤال:
أريد أن أسأل عن فتوى لديكم سببت لي الوسوسة وهي أنه عندما يبالغ الإنسان في الاستنجاء، ويدخل الماء في جوفه، ولما يخرج منه بعد فترة ينقض الوضوء. فإن هذا أتعبني؛ فإن فرج المرأة مفتوح ويدخل الماء إليه بكل سهولة. فهل مثلا يلزم الانتظار حتى يجف الفرج؟ كما أنه تأتيني الاستحاضة، فيكون لزاما علي أن أستنجي ثم أتوضأ بسرعة، ولا أنتظر. فما الحل؟ كما أن لدي رطوبة الفرج هي أيضا أستنجي منها بسرعة، وأقوم لأتوضأ أما الآن فأنتظر حتى يجف الماء، ثم بعدها أصبحت أحس أنه رطب، وأحس أيضا ببعض الحركة كالنبض لا أدري صراحة متى علي أن أدخل للوضوء، وأحيانا لما أنتظر أكثر حتى أجف تماما أشعر برطوبة الفرج من جديد، يعني إما ماء الاستنجاء أو الإفرازات، وأصبحت حائرة وهذا الأمر زاد من معاناتي، فأنا مصابة بوسواس قهري. هل فهمت الفتاوى بشكل خاطئ أرجو التوضيح بسرعة.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإنك لم تفهمي الفتاوى بشكل صحيح، وذلك أن المرأة إنما يجب عليها في الاستنجاء غسل فرجها الظاهر دون فرجها الباطن، فإذا غسلت المحل الواجب غسله فما يبقى فيه من الماء بعد زوال النجاسة فهو محكوم بطهارته؛ وانظري الفتوى رقم: 153715.
فإذا علمت هذا، فإنك متى غسلت الفرج الظاهر ولم تتكلفي إيصال الماء إلى باطن الفرج، لم تنشأ عندك هذه المشكلة أصلا، فإن ما تشعرين به من البلل أو الرطوبة مما يبقى في المحل طاهر، ووجوده غير ناقض للوضوء؛ لأنه لم يخرج من باطن الفرج.
وننبهك إلى أن الراجح عندنا في رطوبات الفرج أنها طاهرة فلا يجب الاستنجاء منها؛ وانظري الفتوى رقم: 110928.
وأما المستحاضة فالواجب عليها أن تتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلي بهذا الوضوء الفرض وما شاءت من النوافل.
والله أعلم.
كشف الوجه أمام المحفظ
Posted: 27 Oct 2013 04:45 PM PDT
السؤال:
هل يجوز أن تكشف المنتقبة وجهها عند تلاوة القرآن عند الشيخ المحفظ؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمسألة تغطية الوجه من مسائل الاجتهاد التي وقع فيها الخلاف بين الفقهاء، ولكل فريق أدلته، والمرجح عندنا القول بالوجوب وخصوصا عند خوف الفتنة، وسبق أن بينا أدلة الترجيح بالفتوى رقم: 4470، فراجعيها.
وعليه؛ فلا يجوز كشفه أمام المحفظ لعدم الحاجة إلى ذلك، لا سيما إذا كانت المرأة تعتقد وجوب النقاب؛ وراجعي الفتوى رقم:207217.
ولا مانع من أن تقرأ المرأة على محفظ إذا التزما بالضوابط الشرعية، وقد بينا ذلك في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 25404، 25343،25316 فنرجو أن تطلعي عليها.
والله أعلم.
يُكتب ثواب القعود في المصلى إلى الشروق للمعتاد إن عرض له عارض
Posted: 27 Oct 2013 04:42 PM PDT
السؤال:
من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة، أحيانا وأنا أجلس هذه الجلسة والدي المريض ينادي علي لأخدمه في بعض الأشياء، فهل يحسب لي أجر الحديث؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فنقول ابتداء: يجب عليك تلبية نداء أبيك إذا ناداك، لأن إجابته وخدمته واجبتان, بينما الجلوس في المصلى إلى الشروق أمر مستحب، والواجب يقدم على المستحب، وأجر خدمة والدك المريض أعظم ـ إن شاء الله تعالى ـ من أجر الجلوس في المصلى. وقد ذكر الإمامالذهبي في السير عن سيد من سادات التابعين وهو الإمام القدوة شيخ الإسلام محمد بْنُ المُنْكَدِرِ ـ رحمه الله تعالى ـ أنه قال: بَاتَ أَخِي عُمَرُ يُصَلِّي، وَبِتُّ أَغمِزُ قَدَمَ أُمِّي، وَمَا أُحِبُّ أَنَّ لَيْلَتِي بِلَيْلَتِهِ.
وأما هل يكتب لك الأجر: فقد دلت السنة على أن المسلم إذا عرض له عارض حال بينه وبين عمل صالح كان يعمله فإنه يُكتبُ له أجره, ففي الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه من حديث أبي موسى الأشعري ـ رضي الله عنه ـ قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ، أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا.
قال الحافظ ابن حجر في فتح البار: وَهُوَ فِي حَقّ مَنْ كَانَ يَعْمَل طَاعَة فَمَنَعَ مِنْهَا وَكَانَتْ نِيَّته لَوْلَا الْمَانِع أَنْ يَدُوم عَلَيْهَا. اهـ.
قال ابن بطال في شرح صحيح البخاري: فلذلك كل مرض من غير الزمانة, وكل آفة من سفر وغيره يمنع من العمل الصالح المعتاد، فإن الله قد تفضل بإجراء أجره على من منع ذلك العمل بهذا الحديث. اهـ.
وفي شرح رياض الصالحين للشيخ العثيمين: فالمتمني للخير الحريص عليه إن كان من عادته أنه كان يعمله, ولكنه حبسه عنه حابس, كتب له أجره كاملًا. اهـ.
فنرجو أن يكتب الله تعالى لك أجر القعود في المصلى إلى الشروق إن كنت حريصة عليه ومنعك منه مانع من خدمة الوالد أو نحو ذلك.
والله أعلم.
ليس للأم منع الأب من رؤية أولاده
Posted: 27 Oct 2013 04:37 PM PDT
السؤال:
أنا مقيم في أوروبا، وزوجتي عربية مسلمة، وقد منعتني من أن أزور أطفالي منذ أكثر من عام، ولا أعرف أين تقيم هي والأولاد. هل توجد فتوى لهذا الموضوع وهل من حق الأم حرمان الأب من أطفاله؟ جزاكم الله خيرا.

الفتوى:

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإذا كانت الزوجية قائمة بين الزوجين، فحضانة الأطفال حق للأبوين معا، فلا يجوز لأحدهما الاستبداد بها دون الآخر. وإذا افترقا بطلاق، أو خلع ونحوهما فالأم أحق بحضانتهم ما لم تتزوج، وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 6256. وعلى كل تقدير فليس لمن له الحضانة من الأبوين منع الآخر من رؤية الأولاد وإلا كان ظالما أيما ظلم؛ وراجع الفتوى رقم: 97068.
والله أعلم.
حكم العمل في حراسة سفارات دول الكفر ببلاد المسلمين والدفاع عنها عند مهاجمتها
Posted: 27 Oct 2013 04:35 PM PDT
السؤال:
ما حكم العمل كحارس أمن في السفارة الأمريكية في دولة مسلمة، مع العلم أنه توجد سفارة للدولة المسلمة في أمريكا أيضا؟ وفي حال ما إذا قام أحد المسلمين في تلك الدولة الإسلامية بأعمال تمرد وتخريب، وهجم على السفارة في تلك الدولة. هل يأثم الحارس إذا قام بالدفاع عن تلك السفارة أم إن الإسلام يعطي للشخص حصانة في حالة الهجوم على السفارة، مع العلم أن أمريكا ستقوم بحماية سفارة تلك الدولة الإسلامية؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإن العمل في حراسة سفارات دول الكفر جائز، كما تجوز الإجارة عندهم في سائر الأعمال المباحة، ويجوز الدفاع عنهم إذا هوجمت السفارة؛ لأن الهجوم على الكفار المعاهدين لا يجوز؛ وقد قدمنا بسط الكلام على هذا بالفتاوى التالية أرقامها فراجعها:163399/ 48688 /187875  /135404 .
والله أعلم.
حكم التواصل عبر الإنترنت من أجل الخطبة
Posted: 27 Oct 2013 04:32 PM PDT
السؤال:
أنا فتاة أبلغ من العمر 30 سنة، قمت بالتسجيل في أحد المواقع الخاصة بالزواج، وتعرفت على شاب، وأنا الآن أتواصل معه من خلال الرسائل من خلال هذا الموقع، ويبدو من خلال كلامه أنه إنسان ملتزم ومتدين، ويبحث عن فتاة ملتزمة بنية الزواج الشرعي، ونحن نتواصل منذ أكثر من شهر. أولا طلب مني أن أرسل له صوري عبر البريد الإلكتروني، وألح، ولكنني رفضت الأمر رفضا مطلقا، ثم طلب مني أن يتواصل معي من خلال السكايب. في الأول رفضت ذلك، لكنه قال إنه يريد رؤيتي، والتحدث إلي من أجل أن يقوم بخطبتي، فتواصلنا لمرة واحدة عبر السكايب لكن فقط رأى صورتي ولم نتحدث مع بعضنا، طلب مني إعادة التواصل عبر السكايب بحجة أنه في المرة السابقة لم يتمكن من رؤيتي بشكل واضح كما طلب مني. وأنا الآن محتارة في الأمر؛ لأنني إنسانة ملتزمة، ومتدينة، وأخاف من الله ولا أعرف ماذا أفعل لأنني متعلقة بهذا الشخص كثيرا، ومن جهة خائفة أن أكون مذنبة، وخائفة من غضب الله، وأنا لم أسجل في هذا الموقع إلا بنية الزواج الشرعي وليس بنية اللهو وتضييع الوقت. وتواصلنا عبر الرسائل يتم في حدود الشرع بدون تجريح، ولا سوء حياء. وقد صليت صلاة استخارة أكثر من مرة. هل أذنبت بتواصلي مع هذا الشخص رغم أن نيتي هي الزواج الشرعي فقط وليس التعارف؟ ماذا أفعل كلما طلب مني أن أتصل به عبر الهاتف ليتمكن من سماع صوتي. فهل أتصل به ولو مرة واحدة؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإن غلب على ظنك أن هذا الشاب جاد في طلب الزواج، فلا مانع من مكالمته بقدر الحاجة، ويجوز له أن يراك عبر الإنترنت مرة أخرى، فإن تكرار الخاطب الرؤية جائز للحاجة والمصلحة، كما بيناه في الفتوى رقم: 79009.
مع التنبيه إلى أنه لا يباح للخاطب أن ينظر من مخطوبته إلا الوجه والكفين؛ وانظري الفتوى رقم: 27234.
كما ننبه إلى أنّ الزواج عن طريق الإنترنت في الغالب محفوف بالمخاطر؛ وراجعي الفتوى رقم: 10103 
والله أعلم.
المسلم لا يمنعه من الصلاة شيء
Posted: 27 Oct 2013 04:29 PM PDT
السؤال:
أنا فتاة كنت حريصة على صلاتي حرصا شديدا، وأحرص على أن أصليها في وقتها، وأن لا أغلط فيها أبدا، لدرجة أنه أصابني الوسواس القهري الشديد الذي جعلني أترك الصلاة بعد معاناة شديدة، ومحاولات عدة لإصلاح الحال ولكن بدون جدوى. وكانت تأتيني فترات بعدها أصلي أحيانا نادرة. وغالب الوقت لا أصلي. ثم أتتني فترة لا أصلي أبدا. وهكذا.                             وقد كنت يوما أغتسل من الحيض وأقول لنفسي: سأصلي إن تأكدت أني طهرت. وذلك تهدئة لنفسي؛ لأني كنت سأسافر يومها وخفت أن أموت في الطائرة وأنا لا أصلي. كنت أقول هذا الكلام لتهدئة نفسي، وأقول إذا وصلت سوف أغتسل مرة أخرى للاحتياط، وأصلي. وأنا في خاطري أقول هذا لتهدئة نفسي، مع أني كنت أعلم بطهري، ولكن أحببت أن أؤخر الموضوع حتى يكون عذرا لي. ولكن عندما وصلت هناك قررت أن لا أغتسل ولا أصلي (الظهر والعصر، وعندما وصلت أذن للمغرب والعشاء فتركتهما أيضا) وسبحان الله. كنت في قلبي أنوي ترك الصلاة، ولكن وصلني فيديو من أحد الأشخاص على هاتفي يتحدث عن أهمية الصلاة وعقوبة تاركها. سبحان الله كأن هذا الشخص يعلم بحالي. ولقد وصلني الساعة 2 صباحا. فاتعظت من الفيديو كثيرا وحزنت على حالي، فقلت سوف أبدأ أصلي من الفجر بإذن الله تعالى، وفعلا رجعت أصلي، ولكن بدون أن أغتسل؛ لأنني قلت في نفسي: (لقد اغتسلت وقت الظهيرة فلن أعيد الاغتسال). والحمد لله مر أسبوع وأنا محافظة على الصلاة، ولكن جاء يوم أتتني فيه وسوسة شديدة لدرجة أني قلت لنفسي مرة أخرى "لن أصلي" وانتكست حالتي مجددا. وجلست يوما كاملا لم أصلي فيه. ثم اتعظت ووعيت لنفسي وقلت لا يجوز هكذا، وخفت ربي. وشيئا فشيئا أصبحت محافظة على الصلاة ولله الحمد. 

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فعلاج الوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها؛ وانظري الفتوى رقم: 51601 ، ورقم: 134196. واعلمي أن تضييع الصلاة إثم عظيم، وجرم جسيم لا يجوز لمسلم الإقدام عليه بحال؛ وانظري الفتوى رقم: 130853.
وقد كان يجب عليك أن تصلي على حسب حالك، ولا يمنعك السفر ولا غيره من الصلاة، وأما الوسوسة في عودة الحيض فلا أصل لها، ولا ينبغي الاسترسال معها. فما دمت قد تحققت الطهر لم يحكم بعودة الحيض إلا بيقين جازم، فيجب عليك أن تتوبي إلى الله تعالى مما أقدمت عليه من الذنب، وأن تستمري في الحفاظ على الصلاة ولا تضيعيها البتة، وأن تجاهدي الوساوس وتعرضي عنها ولا تسترسلي معها، وفي قضاء الصلاة التي تركتها عمدا خلاف بين العلماء والأحوط قضاؤها.
والله أعلم.
لا ينبغي تعمد وضع شيء من الملابس فوق القرآن
Posted: 27 Oct 2013 04:28 PM PDT
السؤال:
أختي تضع ثلاثة كتب قرآن فوق بعضها، وخلفها مباشرة علبة (قد تلامسهم أحيانا) فيها ملابسها الداخلية التحتية(نظيفة) ومرة رأيتها عندما كانت تخرج بعضها(ولا أدري هل هذا يحدث دائما) قد بعثرتها بحيث لامست كتاب الله على الجنب، وجهة من فوقه. أيعد هذا كفرا؟؟ وهل إذا أغلقت العلبة وبقيت بعض تلك الملابس ظاهرة، ولامست الكتاب من الخلف، ولم أغير مكانها. أكفر؟؟ فأكاد أجزم أني إذا أخبرت أختي ستقول إني موسوسة. ومرة وضعت سراويل تحتية فوقه عندما كانت ترتب الخزانة. ما حكم كل هذا؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فلا يعد ما ذكرته كفرا، ونحذرك من الوساوس ومن الاسترسال معها؛ فإن ذلك يفضي إلى شر عظيم، وليس فيما ذكرته شيء من امتهان القرآن أو عدم احترامه، إلا أنه ينبغي لأختك أن تتنبه فلا تتعمد وضع شيء من الثياب فوق القرآن؛ ولتنظر الفتوى رقم: 134038، ولا يفوتنا أن نكرر تحذيرك من الوساوس خاصة في هذا الباب، وننبهك إلى وجوب الإعراض عنها؛ لما لها من الخطر على دين العبد ودنياه.
والله أعلم.
المنازعة في الحقوق تفصل فيها المحكمة الشرعية
Posted: 27 Oct 2013 04:26 PM PDT
السؤال:
أبي توفي منذ ثلاث سنوات، وكان متزوجا من زوجة أخيه بعد موته، وكانت زوجة عمي المتوفى هي الوصية على تركة أبنائها الأربعة القصر، وعمي كانت لديه تركة كبيرة، وأبي عمل مديرا لشركة عمي المتوفى، وتوفي أبي بعد أكثر من عشرين عاما، وترك لنا أنا وإخوتي تركة بسيطة لا تقارن بتركة أخيه، فأتى إلينا أولاد عمي يقولون إن ما تركه أبي يؤول إليهم، مع العلم أنه في حياة أبي كنت أنا وإخوتي نعيش معيشة على عكس معيشة أولاد عمي، وكنا حين نلومه يقول: هذا مال أبيهم، ويوجد شهود بأنهم أخذوا مستحقاتهم من تركة أبيهم بالكامل. فهل ما تركه أبي حقنا أم حقهم؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فما تركه أبوكم من ماله هو - بما في ذلك أجرته من عمله مديرا في شركة أخيه - فإنه يصير لورثته من بعده. وإذا اختلفتم في شيء هل هو من مال والدكم أو من مال عمكم، فإنه لا بد من رفع الأمر إلى المحكمة الشرعية حتى تنظر في القضية من جميع جوانبها وتسمع كافة أطراف النزاع, ومثل هذه المسائل التي يتنازع فيها الورثة ينبغي رفعها إلى المحكمة الشرعية إن وجدت، أو مشافهة من يصلح للقضاء من أهل العلم بها إن لم توجد محكمة شرعية؛ وذلك حتى يتسنى الاستماع لجميع الأطراف، وهذا أدعى لمعرفة الحق والحكم به, فلا يُفصل فيها إلا بعد سماع كافة الأطراف المتنازعين، ولا يُكتفى فيها بمجرد فتوى أُعدت طبقا لسؤال من أحدهم, وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه: يَا عَلِيُّ: إِذَا جَلَسَ إِلَيْكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِ بَيْنَهُمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنْ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنْ الْأَوَّلِ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ تَبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ. رواه أحمد وأبو داود.
والله تعالى أعلم.
 
لا يوجد حديث في عقوبة الذي يخلف وعده لامرأة بالزواج
Posted: 27 Oct 2013 04:23 PM PDT
السؤال:
كنت على علاقة بفتاة، وكانت بداية معرفتنا عن طريق برنامج إنترنت، وكانت علاقة محرمة، وهي ممارسة الجنس عن طريق الشات، وكان من سياق الحديث أننا كنا نمني أنفسنا بالزواج، واستمرينا على هذا الوضع سنوات، وكانت تحدث بيننا خلافات، وكنت أبتعد، وكانت قد تعلقت بشاب غيري، وحدثت بينهما خلافات وتركته، وعادت مرة أخرى إلي، وعادت للحديث عن الزواج. وكنت أفكر في أن أرتبط بها؛ لأني لا أريد حراما مرة أخرى. وبينما أنا في هذه المرحلة إذ عادت لهذا الشاب مرة أخرى، ثم تركته، وعادت لتحدثني عن الزواج، ولكني غير مرتاح. فكثيرا ما نتحدث فتضعف أنفسنا. وأريد أن أحيا حياة طيبة مع امرأة لا أعرف عن زلاتها وأخطائها. وكنت قد قرأت حديثا عن أن من يوعد امرأة بالزواج ثم يخلف وعده، تأتي يوم القيامة متعلقة بعنقه، وتقتص منه ما حدث بينهما. فهذا الحديث يرعبني، وبناء عليه كنت فكرت أن آخذ قرارا في الارتباط، ولكن قلبي لا يطاوعني، وقد صليت استخارة، فانقبض قلبي إذا هممت بالحديث مع والدي عن الارتباط بها؛ لأني أخاف رفضه بسبب التعارف على الانترنت، وأنا لا أريد أن أبدأ حياتي بالكذب وأقول إني تعرفت عليها في كذا. فأنا أريد أن أبتعد عن هذا وأتوب إلى الله، وقد طلبت منها أن تسامحني، وظللت ألح عليها أن تقولها لي، وقد قالتها، ولكني لا أشعر أنها تسامحني. فماذا علي أن أفعل؟ وإن ابتعدت فهل علي في ذلك إثم؟ أرجو إفادتكم لي في أقرب وقت ممكن، وإخباري بمن هو الشيخ الذي يرد على سؤالي أرجوكم فحياتي أعيشها في هم وغم، بسبب هذا الموضوع؟ وهل هذا الحديث الذي ذكرته صحيح أم لا؟ وما مدى انطباقه علي؟ وماذا أفعل لكي لا أكون في مثل هذا الموقف؟ أرجو الرد علي سريعا.

الفتوى:

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فالواجب عليك المبادرة إلى التوبة، فقد ذكر أهل العلم أن التوبة واجبة على الفور؛ ولمزيد الفائدة بهذا الخصوص راجع الفتويين: 22293 - 28748 .
  ولا يلزمك شرعا أن تتزوج من هذه الفتاة، فلا تكون آثما بالإعراض عنها، ولا يضر كونك قد وعدتها بالزواج، فإن الوفاء بالوعد مستحب وليس بواجب في قول جمهور الفقهاء، وهو الراجح كما سبق وأن بينا في الفتوى رقم: 17057. ومثل هذه الفتاة لا ينبغي لك الزواج منها، فإنها غير مرضية في دينها، وقد ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:  تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، وجمالها، ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك.
  والحديث الذي أشرت إليه والمتضمن للوعيد الشديد في حق من وعد امرأة بالزواج ولم يف لها بذلك، لم نجد له أصلا فيما بين أيدينا من كتب الحديث المعتمدة.
 وبالنسبة لقولك : " وقد طلبت منها أن تسامحني ... " فجوابه أن طلب المسامحة أمر طيب، ولكن إن كان الحامل عليه أنك تخشى أن تكون ظالما لها بما فعلت معها من أمور محرمة، فننبهك فيه إلى أنها إن كانت مطاوعة لك في ذلك فلست ظالما لها، وإنما جنت هي على نفسها بذلك.
وبخصوص سؤالك عن الشيخ الذي يرد على سؤالك فراجع فيه الفتوى رقم: 1122.
 والله أعلم.
الأدلة على الإيمان بالأنبياء والرسل
Posted: 27 Oct 2013 04:19 PM PDT
السؤال:
هل الله أمرنا أن نؤمن بالأنبياء أم بالرسل فقط وإن كان أمرنا أريد دليلا؟

الفتوى:

  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فلا شك أننا مأمورنا بالإيمان بالرسل والأنبياء عليهم السلام جميعا؛ قال تعالى:  قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ  {آل عمران:84}.
  وقال تعالى: إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا  {النساء:150}.
 وراجع  الفتوى رقم: 218245 ، والفتوى رقم: 4046.
 والله أعلم.
لا يحق لشخص المنع من بناء مسجد في أرض لا يملكها
Posted: 27 Oct 2013 04:10 PM PDT
السؤال:
ما حكم من يعارض بناء مسجد على أرض فضاء، والهدف من المعارضة طمعه في الموقع؛ مما أدى إلى حرمان أهل الحي من الصلاة في المسجد، علما بأنه لا يوجد مسجد بالحي، والجميع أبدوا موافقتهم ومساهمتهم في الموقع، والإنشاء عدا هذا الشخص فقد رفض أن يقام في هذا الموقع، علما بأن هذا الموقع لا يملكه أحد. وماذا على أهالي الحي القيام به اتجاه هذا الشخص هداه الله ؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فما دام هذا الشخص غير مالك لهذه البقعة، فإن كان في بناء مسجد عليها مصلحة لأهل الحي، فليس له حق في المنع من ذلك والمعارضة فيه. وينبغي مناصحته، وأن يبين له أن مصلحة الجماعة مقدمة على مصلحة الواحد، ثم ليرفع الأمر للجهات المسؤولة، فإن رأوا مصلحة في بناء المسجد في تلك البقعة، فليبنوه فيها دون اعتبار لمعارضة هذا الشخص.
  والله أعلم.
الأخذ باليقين وطرح الشكوك من أهم أسباب معالجة الوساوس
Posted: 27 Oct 2013 04:09 PM PDT
السؤال:
بعد التبول أنشف الذكر بالمناديل، وأنتظر حتى تخرج القطرات وأعيد تنشيفه، وأزيل حتى الرطوبة التي في الفتحة، ثم أصب الماء 3 مرات على الذكر، وبعد كل هذه الجهد، حين أصب الماء من إناء صغير تتناثر قطرات الماء وهنا هناك احتمالان: الأول أنها تتناثر بدون أن ترتطم بأعلى المرحاض حيث سقط البول، وهذه لا أهتم بها بعد قراءتي لموقعكم. والثاني وهو المشكل: في بعض الأحيان تتناثر بعد أن يرتطم الماء بأعلى المرحاض حيث سقط البول. ماذا أفعل ؟ أنا الآن أصب الماء 3 مرات على الذكر، ثم 3 مرات على فخذي الأيمن والأيسر قهرا للوساوس وأنصرف. الرجاء إجابتي هنا فأنا موسوس وأريد إنهاء الأمر بارك الله فيكم.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فاعلم أولا أنه يمكنك الاقتصار على المسح بالمناديل، ولا يلزمك صب الماء على الذكر، فتمسح المحل ثلاث مسحات حتى يزول أثر النجاسة، ويجزئك ذلك في التطهير؛ وانظر الفتوى رقم: 116482.
 وأما هذا الماء الذي يتناثر فلا يلزمك تطهير ما يصيبك منه، إلا إذا تيقنت يقينا جازما لا شك فيه أنه ماء متنجس، وبدون هذا اليقين الذي تستطيع أن تحلف عليه فلا يلزمك تطهيره فإن الأصل طهارته، وعليك أن تعرض عن الوساوس وتجاهد نفسك في مدافعتها بكل ممكن؛ وانظر الفتوى رقم: 51601.
والله أعلم.
أفضل أوقات النوم وعدد ساعاته
Posted: 27 Oct 2013 03:58 PM PDT
السؤال:
ما هو أفضل وقت للنوم؟ وكم عدد الساعات التي يجب أن ينامها الفرد ولو زاد عليها يصبح مضيعا لوقته وعمره ؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإن أفضل وقت للنوم هو أول الليل بعد صلاة العشاء، وكذا وقت القيلولة.
 وأما القدر فيختلف باختلاف الناس، حيث يختلف الشباب عن غيرهم، والغالب في المتوسط من الناس أنه قد ينام من ست ساعات إلى ثمان ساعات.
والله أعلم.
معنى اسم عبد الله
Posted: 27 Oct 2013 03:57 PM PDT
السؤال:
ما معنى اسم عبد الله هل معناه يفعل الذي يحبه الله ويرضاه؟

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإن اسم عبد الله من أفضل الأسماء، فقد جاء في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله، وعبد الرحمن.
وكلمة العبد مشتقة من العبودية، ومعناها في اللغة التذلل والخضوع، وتطلق في الشرع على فعل ما يحبه الله ويرضاه كما قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى.
وجاء في مختار الصحاح: وأصل العبودية الخضوع والذل، والتعبيد التذليل، يقال طريق معبد، والتعبيد أيضا الاستعباد وهو اتخاذ الشخص عبدا، وكذا الاعتياد، والعبادة الطاعة والتعبد التنسك. اهـ.
وقال ابن عاشور: والعبادة فعل يدل على الخضوع أو التعظيم الزائدين على المتعارف بين الناس. وأما إطلاقها على الطاعة فهو مجاز . والعبادة في الشرع أخص فتعرف بأنها فعل ما يرضي الرب من خضوع وامتثال واجتناب، أو هي فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه. اهـ.
والله أعلم.
حكم من طلق زوجته مرتين في طهر جامعها فيه
Posted: 27 Oct 2013 03:56 PM PDT
السؤال:
يا شيخ أرجو الإفادة بإذن الله حالتي: - طلقت زوجتي ثلاث مرات، ولكن: - الطلاق الأول والثاني كانا في طهر مسستها فيه. - أخبرني أحد الإخوة وبين لي قول ابن تيمية بأن الطلاق المذكور بدعي, إلا أني لا أذكر تماما هل أخبرني بذلك قبل وقوع الطلاق الثالث أم بعده. كنت متأكدا بعد الطلاق الثالث أن هذا الطلاق الثالث بالذات واقع. إلا أني لم أكن متأكدا منذ أن سمعت القول المذكور بشأن الطلاق البدعي هل وقع الأول والثاني. وفي الحقيقة لم أفكر في هذا الأمر مدة, يعني وقع في ذهني ثم غاب عني. والمتقرر عندي: - إذا طلق الرجل زوجته في طهر جامعها فيه، فهو طلاق بدعي. - وحسب ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية فالطلاق البدعي لا يقع. وقد قرأت هذه الفتوى للشيخ ابن عثيمين وهو يفرق فيها بين كون السؤال ورد في العدة أو بعدها, فقال: (أما كونها في طهر جامعها فيه، أو طلق في حيض، فطريقتي في الفتيا: • إن ورد السؤال والمرأة في العدة، أفتيت السائل بعدم وقوع الطلاق، كما هو الراجح . •وإن ورد السؤال بعد انقضاء العدة، أفتيته بوقوع الطلاق، كما هو قول الجمهور بإيقاع الطلاق البدعي؛ لأن الزوج يعتقد أنها خرجت من ذمته، وأنها لو تزوجت بعد العدة بغيره لعده صحيحاً ). ولا شك أنه ليس عندي من العلم ما عند المشايخ، ومع ذلك أحاول أن أفهم كلامهم وفتاواهم، ولما كانت فتاوى المشايخ تختلف كثيرا يلزمني أن أقارن بينها. وهاهنا السؤال: لقد علق الاعتداد بالطلاق باعتقاد الرجل خروج المرأة من ذمته, وأنها لو تزوجت بعد العدة بغيره لعده صحيحا, لكن ألا يقال بأن صحة الطلاق أو عدمها إنما يتعلق بالطلاق نفسه لا باعتقاده هو. أفهم أن الإفتاء العام بعدم اعتداد الطلاق البدعي بعد العدة يؤدي إلى فساد عام؛ لأنه كما جاء في الفتوى: لو تزوجت من بعده فلا يمكن الرجوع مطلقا, لكن إذا نظرنا إلى الحالة المعينة مثل حالتي: فأنا وزوجتي نعلم تماما أنها إلى الآن لم تتزوج، بل هي تريد الرجوع إلي جدا، وأنا أريدها كذلك؛ لأنها تغيرت وتحسنت جدا والحمد لله, ومعناه أن هذا الفساد وإن كان محتملا عموما فهو ليس محتملا في حالتي المعينة أصلا. أرجو الإفادة في هذا الأمر. بارك الله فيكم.

الفتوى:

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإن كنت تستفتينا في قضيتك هذه، فالذي نفتي به فيما يتعلق بالطلاق البدعي هو مذهب الجمهور، وهو وقوع الطلاق؛ لقوة أدلتهم، وسبق بيان ذلك بالفتوى رقم: 8507. وبناء على هذا تكون زوجتك قد بانت منك بينونة كبرى.
  ولا شك في أنه إذا أوقع الزوج الطلاق وقع، ولا يرجع في ذلك إلى اعتقاد الزوج، وكلام الشيخ ابن عثيمين من التفصيل يتضمن نهجا انتهجه هو فيما يتعلق بالفتوى في هذه المسألة، ولعله أراد باعتبار وقوع الطلاق بعد العدة سد الذريعة إلى الفساد، وهذا يظهر من قوله: (لأن الزوج يعتقد أنها خرجت من ذمته، وأنها لو تزوجت بعد العدة بغيره لعده صحيحاً ). وقد علمت أن الذي نفتي به هو قول الجمهور. 
والله أعلم.
حكم مناداة الإنسان بأسماء الحيوانات
Posted: 27 Oct 2013 03:46 PM PDT
السؤال:
هل يجوز التشبيه بالحيوانات أثناء المزح كأن أنادي فتاة بـ يا جاموسة كناية عن السمنة، أو أنادي آخر بـ يا ديناصور وغيره، مع رضاهم. هل يدخل هذا في السباب ؟ هل يجوز التشبيه بالعفريت كأن أقول للفتاة الصغيرة يا عفريتة كناية عن مشاغبتها؟ وجزاكم الله خيرا.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فإن هذا الكلام لا يخلو من بعض المحاذير الشرعية، ففيه التنقص، والعيب، والسب الذي يستحق صاحبه الأدب والتعزير.
 فقد قال محمد عليش المالكي في شرحه لمختصر خليل: الخرشي: لو قال: يا فاسق، أو يا فاجر، أو يا شارب الخمر، أو يا ابن الفاسقة، أو يا ابن الفاجرة، أو يا آكل الربا، أو يا حمار، أو يا ابن الحمار، أو يا خنزير أو ما أشبه ذلك فإنه يؤدب. انتهى. 
وجاء في غمز عيون البصائر شرح الأشباه والنظائر: قال الولوالجي في فتاواه: للزوج أن يضرب زوجته على أربعة أشياء وما في معناها، ففي قوله: وما في معناها إفادة عدم الحصر، فما في معناها ما إذا ضربت جارية زوجها غيرة ولم تتعظ بوعظه، فله ضربها. كذا في القنية. وينبغي أن يلحق به ما إذا ضربت الولد الذي لا يعقل عند بكائه؛ لأن ضرب الدابة إذا كان ممنوعا فهذا أولى ومنه ما إذا شتمته، أو مزقت ثيابه، أو أخذت لحيته، أو قالت له: يا حمار، يا أبله، يا بغلة، أو لعنته. اهـ. 
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في الفتاوى الكبرى في كلامه على السب الذي يشرع رده بالمثل: وكذلك له أن يسبه كما يسبه، مثل أن يلعنه كما يلعنه، أو يقول: قبحك الله، فيقول: قبحك الله، أو أخزاك الله، فيقول له: أخزاك الله، أو يقول: يا كلب يا خنزير، فيقول: يا كلب يا خنزير. فأما إذا كان محرم الجنس مثل تكفيره، أو الكذب عليه لم يكن له أن يكفره ولا يكذب عليه، وإذا لعن أباه لم يكن له أن يلعن أباه؛ لأن أباه لم يظلمه. انتهى. 
والله أعلم.
كيفية التصرف في أوراق المصحف القديمة
Posted: 27 Oct 2013 03:39 PM PDT
السؤال:
وجدت في قجر- وكنت قد سمعت في الماضي أن ‏الفئران تدخل فيه- كتاب القرآن، وقد كانت أوراقه ‏متناثرة في أسفل القجر، ولمست قاع القجر ولم يكن ‏رطبا كثيرا، والأوراق كذلك أظن أنها باردة بعض ‏الشيء من الرطوبة، جمعته وأخذته إلى خزانتي، علما ‏أني وجدت أوراقا أخرى(غير أوراق كتاب الله) ملفوفة ‏بكيس عليها عضات فئران، والفتات لا يزال موجودا، لكن ‏روث الفأر غير موجود، واحترت قلت لعلهم نظفوا ‏القجر ورفعوا الكيس ولم يهتموا بما فيه. كيف أصنع ‏مع المصحف الذي لدي؟ علما أنه سيكون محرجا جدا ‏لي حرقه، أو تقطيعه وحديقتنا ليس فيها مكان صالح ‏للدفن، وسأشعر بحرج إن أخبرت إحدى صديقاتي ‏بفعل ذلك.‏

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فلم يتضح لنا معنى كلمة القجر، ولكن  يجب على من وجد المصحف أو ورقة منه في  مكان مستقذر أو لا يناسبها أن يأخذها ويبعدها عنه. وإذا كانت لم تعد صالحة للقراءة، فلا حرج في دفنها، أو تحريقها صونا لها عن الامتهان، والأصل في الحرق ما ثبت أن عثمان-رضي الله عنه- بعد كتابته للمصحف أمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق. 
فقد روى البخاري في صحيحه أن الصحابة لما كتبوا المصاحف أرسل عثمان إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يحرق. وفي رواية للطبراني وابن أبي داود: وأمرهم أن يحرقوا كل مصحف يخالف المصحف الذي أرسل به.
وقد ذكر ابن حجر في الفتح أنه لم ينكر ذلك أحد من الصحابة رضوان الله عليهم، فذكر عن مصعب بن سعد أنه قال: أدركت الناس متوافرين حين حرق عثمان المصاحف، فأعجبهم ذلك. أو قال: لم ينكر ذلك منهم أحد. ونقل عن ابن بطال قال: في هذا الحديث جواز تحريق الكتب التي فيها اسم الله بالنار، وأن ذلك إكرام لها وصون عن وطئها بالأقدام.. انتهى.
والذي يظهر أن التمزيق كالتحريق، وذلك للرواية الأخرى التي قال الحافظ ابن حجر: إنها رواية الأكثر، وهي أن يخرق بالخاء المعجمة، أي يمزق. 
ولأن القصد هو عدم تعريض تلك الأوراق للامتهان. 
والله أعلم.
تقديم قرار سكن قديم للجهات المسؤولة بعد التقاعد من الغش
Posted: 27 Oct 2013 03:38 PM PDT
السؤال:
في مدينتنا قاعدة عسكرية، وفيها إسكان، والإسكان هذا لا يقبل أن يسكن أحد بإيجار(لأن هنالك جنودا يستلمون السكن ثم يؤجرونه). المهم أخذنا سكنا بإيجار من أحد أقاربنا؛ لأنه استلم السكن، ثم أعطانا إياه بدون مقابل؛ لأن أخي موظف في هذه القاعدة العسكرية، ونحن سابقا كان عندنا بيت، لكن لأن أبي تقاعد وأخرجوه. أنا سأدرس فيها، ومدارسها تحتاج إلى قرار سكن لكي يقبلوني. ذهبت أمي إليهم قالت لها الوكيلة: نحن لن نقبل إلا بقرار سكن، فقالت لها أمي إنه ليس عندي، ونحو هذا الكلام. فقالت: إذا أنا سأساعدك، أعطيني قرار السكن القديم (قرار سكن أبي قديما قبل التقاعد) فذهبت للمديرة، فساعدونا على دخولي بهذا القرار القديم، علما بأنها مخالفة، لكنهم سيرسلون قرارا قديما للموافقة لكي يدخلوني. سؤالي: هل مافعلناه صحيح أم كذب؛ لأنني أخشى أن أتخرج بشهادة مثل هذه أم لا حرج؟ ملاحظة: سكننا بهذا البيت مؤقت؛ لأننا السنة القادمة أو الفصل الثاني إن شاء الله سننتقل لمدينة أخرى.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
 فما فعلته كل من أمك، والوكيلة، والمديرة إنما هو كذب وتدليس، وتعاون عليه؛ لأن القرار القديم أصبح في حكم المعدوم بعد إخراج أبيك منه، إضافة لما في ذلك من مخالفة شروط القبول في تلك المدارس، وقد قال عليه الصلاة والسلام: المسلمون عند شروطهم. رواهالبخاري تعليقا، ورواه غير موصولا.
أما شهادة التخرج فتتعلق بمدى إتقان الدارس لما درسه، ولا علاقة لها بمسألة التحايل على شرط قرار السكن، فعلى ذلك لا حرج في انتفاعك بتلك الشهادة.
والله أعلم.
حكم تخيل الخطيبة مجامعة خطيبها
Posted: 27 Oct 2013 03:17 PM PDT
السؤال:
لم أكن أعلم ما هو الجماع إلى أن أعطتني صديقتي كتابا للتأهيل للزواج بعد خطبتي وقد استفدت منه كثيرا، وعندما اقترب زواجي بدأت بتخيل ليلة الدخلة وما سيحدث فيها بيني وبين خطيبي من جماع ونحوه، وعندما قرأت في موقعكم الطيب أنه لا يجوز للفتاة أن تتخيل شخصا بعينه عدا زوجها وأنها تأثم بذلك توقفت عن ذلك، فهل ما أفعله حرام رغم أنه خطيبي؟ وإن كان حراما، فما كفارته؟.

الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الخطيب يعتبر في حكم الأجنبي مع خطيبته حتى يعقد عليها العقد الشرعي للزواج، وما يعرض لك من هذه التخيلات لا تأثمين عليه إن كان مجرد خواطر عابرة، ولم تسترسلي معه، وأما ما تقصدين استدعاءه، واستحضاره، وتخيله فيحرم عليك إلا مع زوجك، وكفارة ذلك التوبة إلى الله عز وجل، وقد سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: هل يجوز للشاب الأعزب أن يفكر في الجماع، أعني يتخيل أنه يجامع زوجته وهو لم يتزوج بعد؟ فأجابت: لا يجوز له ذلك، لأنه ذريعة إلى ارتكاب الفاحشة والوقوع في الشر والفساد. انتهى.
وللفائدة يرجى مراجعة الفتاوى التالية أرقامها: 204958، 137646، 111167.
والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://info-noor-islam.ahlamontada.com
 
ما بقي من أثر الماء على الفرج بعد غسله فهو طاهر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تحميل القران الكريم كاملا للشيخ شيرزاد طاهر
»  رطوبات الفرج يختلف حكمها عن حكم الصفرة والكدرة
» رطوبات الفرج يختلف حكمها عن حكم الصفرة والكدرة
»  رطوبات الفرج طاهرة ولكنها ناقضة للوضوء
» لاول مرة مصحف شيرزاد عبد الرحمن طاهر مقسم صفحات 604 صفحة mp3 بجودة 128 برابط واحد وا

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احفاد الرسول :: المنتدى: القسم الإسلامي العام :: منتدى فتاوى و فقه-
انتقل الى:  
تعليقات فيسبوك

تابعنا على فيسبوك
ما بقي من أثر الماء على الفرج بعد غسله فهو طاهر Flags_1
online
تويتر طائر


هذه الرسالة تفيد أنك غير مسجل .

و يسعدنا كثيرا انضمامك لنا ...

للتسجيل اضغط هـنـا